الشيخ محمد آصف المحسني
227
مشرعة بحار الأنوار
يترتب الحكم بالخلود في فرض العناد والتقصير ، فيه اشكال وتردد إذ قد يقال إن الإمامة من أصول المذهب دون أصل الدين لترتب احكام الاسلام علي العامة . وبحثه طويل والله العالم . الباب 28 : ما يكون بعد دخول أهل الجنة الجنة وأهل النار النار ( ص 374 ) فيه اربع روايات ضعيفة متعارضة ننقل هنا أولها وهي رواية محمد بن مسلم التي رجال سندها ثقات سوي واحد فإنه مهمل ، قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول : لقد خلق الله عزّ وجلّ في الأرض منذ خلقها سبعة عالمين ليس هم من ولد آدم ، خلقهم من أديم الأرض فاسكنهم فيها واحدا بعد واحد مع عالمه ثم خلق الله عزّ وجلّ أبا هذا البشر . . . « 1 » لعلكم ترون انه إذا كان يوم القيامة وصير الله أبدان أهل الجنة مع أرواحهم في الجنة وصير أبدان أهل النار مع أرواحهم في النار إن الله تبارك وتعالي ( لا يعبد خ ل ) في قلادة ولا يخلق خلقا يعبدون ( بلي والله ليخلقن الله خلقا من غير فحولة ولا إناث يعبدونه ويوحّدونه خ . ) ويوحدونه ويعظمونه ويخلق لهم أرضا تحملهم وسماء تظلهم ، أليس الله عزّ وجل يوقل : يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات . وقال الله عزّ وجلّ : أفعيينا بالخلق الأول بل هم في لبس من خلق حديد . ( 374 ) . أقول : لم نذكر الرواية بعنوان الدليل ، والآيتان المذكورتان في ذيلها لا تدلان علي متن الخبر ايضاً ، وانما ذكرناه بعنوان الاحتمال ، فان احتمال صدقها ربما يندفع به بعض الشبهات فلاحظ .
--> ( 1 ) - الجملة المحذوفة في الحديث في باب الجنة ونقلناه برقم 5 .